"معدن الحرب".. الألومنيوم يكسر حاجز الـ 3200 دولار مع اشتعال المواجهة الأمريكية الإيرانية

سجلت أسعار الألومنيوم في التداولات الحية الأخيرة ارتفاعا ملحوظا ليصل سعر الطن إلى 3,248.95 دولارا أميركيا، بمكاسب بلغت 3.45 دولار (+0.11%).

ورغم أن النسبة تبدو طفيفة لحظيا، إلا أن استقرار المعدن فوق مستويات تاريخية يعكس حالة "اقتصاد الحرب" التي بدأت تسيطر على الأسواق العالمية نتيجة الصدام المباشر بين واشنطن وطهران.

الترسانة العسكرية

1. الألومنيوم كعنصر حاسم في الترسانة العسكرية لا يعد الألومنيوم مجرد سلعة صناعية، بل هو "عصب" الصناعات العسكرية الحديثة. ومع دخول الولايات المتحدة في مواجهة مباشرة، يزداد الطلب الاستراتيجي عليه لأسباب عدة، أهمها دخوله في هياكل المقاتلات مثل (F-35) والطائرات المسيرة، إضافة إلى صناعة رؤوس الصواريخ الباليستية وأجسام المدرعات الخفيفة.

2. أزمة الطاقة.. المحرك الخفي للأسعار تعرف صناعة الألومنيوم بأنها "كهرباء معلبة" نظرا لاستهلاكها الهائل للطاقة. ومع تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز واحتمالية وصول برميل النفط إلى 200 دولار، تتوقع المصانع العالمية قفزة هائلة في تكاليف الإنتاج، مما يدفع المستثمرين لتخزين المعدن تحسبا لانفجار التكاليف أو توقف المصاهر كليا.

3. سلاسل التوريد في "مرمى النيران" تعد منطقة الخليج العربي مركزا عالميا رئيسيا لإنتاج الألومنيوم الأولي. وإن وقوع الحرب في الممرات المائية القريبة من مراكز الإنتاج يعني تعطل وصول الشحنات إلى الأسواق الغربية، وهو ما يفسر لجوء الشركات الأميركية لتأمين عقود آجلة بأسعار مرتفعة لتجنب انقطاع المخزون.

هذه المادة مستنسخة من وسائل الإعلام الأخرى التي تهدف إلى نقل مزيد من المعلومات ، لا يعني أن الشبكة لا توافق على آرائها ، ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية عن أصالة جميع الموارد التي تم جمعها في هذا الموقع على شبكة الإنترنت ، لأغراض مشتركة فقط بالنسبة لك لتعلم و الرجوع إلى ، إذا كان لديك حقوق الطبع والنشر أو التعدي على حقوق الملكية الفكرية ، يرجى ترك رسالة
© حقوق النشر 2009-2020 أخبار عربية      اتصل بنا   SiteMap